الصمت في بعض المواقف ليس ضعفاً ، لكنه ارتقاء لم تدركه بعض العقول.
وصف قصير
تسلط هذه الحكمة الضوء على مفهوم الصمت في مواقف معينة، مما يدل على أنه ليس دليلاً على الضعف، بل قد يكون في الحقيقة تعبيراً عن الارتقاء الفكري أو الروحي.
الشرح
في العالم المعاصر، كثيراً ما يرتبط الصمت بالنقص أو الافتقار إلى الرأي. لكن توماس بين يشير إلى أن هناك مواقف تتطلب منا أن نكون أصمت، وهذا يتطلب قوة عقلية. في بعض الأحيان، اختيار الصمت يمكن أن يكون علامة على النضج وعدم الرغبة في الانغماس في الجدل أو الصراعات العدمية. يصعب على بعض الأفراد فهم هذه المنظورات، حيث يتطلعون إلى التحدث في جميع الأوقات كعلامة على القوة. لكن القدرة على السكوت في الفوضى تُظهر نوعًا من الهدوء الداخلي، وهو ما يعتبر ارتقاء حقيقيًا.