العار الذي لا يمحوه كر الدهر هو أن تسعى الأمة أو أحد رجالها أو طائفة منهم لتمكين أيدي العدو من نواصيهم، إما غفلة عن شئونهم أو رغبة في نفع وقتي.
وصف قصير
يتحدث الأفغاني في هذه المقولة عن العار الذي يلحق بالأمة عندما يساهم بعض أفرادها في إضعافها عبر تواطؤ غير مقصود مع العدو. يوضح كيف أن الغفلة أو الطمع في مكاسب مؤقتة يمكن أن تؤدي إلى كارثة وطنية.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تحذيرًا للأمم من العواقب الوخيمة التي قد تطرأ نتيجة للغفلة عن مصالحها الأساسية. عندما يسعى أبناء الأمة أو أفرادٌ فيها لإعطاء العدو الفرصة للسيطرة على مقدراتهم، فإن ذلك يُعَد من أسوأ أنواع الخيانة. يبرز الأفغاني أهمية الوعي الوطني والحذر من الانجرار وراء الأهداف الشخصية على حساب المصلحة العامة. هذه الدعوة إلى التماسك والعمل الجماعي تبقى مهمة في ضوء التحديات التي تواجهها الأمة.