العلم وعدنا بإكتشاف الحقيقة ولكنه لم يعدنا ابدا بتحقيق السعادة او السلام فهو لا يبالي بعواطفنا ولا يسمع نواحنا وتأوهاتنا ولا شيء قادر على اعادة الاوهام التي حطمها.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس العلاقة المعقدة بين العلم والسعادة. يسلط الضوء على عدم قدرة العلم على معالجة العواطف البشرية أو توفير السلام الداخلي.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات تعبيرًا عن المفارقة التي نجدها في modernity حيث يُركز العلم على الحقيقة والتفسير، ولكن في نفس الوقت يغفل الجوانب العاطفية والنفسية للحياة. يتحدث لوبون هنا عن الأثر السلبي للعلم عندما يصبح غير متفهم لمشاعر الإنسان. ربما يُظهر هذا الاقتباس كيف يمكن أن تؤدي الشكوك والاكتشافات العلمية إلى عدم الرضا أو الشعور بالانفصال عن التجارب الإنسانية. في النهاية، يشير إلى أن العلم، رغم أهميته، قد يفشل في تلبية احتياجات النفس البشرية.