موثّق تأملي medium

شكراً للعادة فقد قتلت كل حزن وفرح.

وصف قصير

يعبر نجيب محفوظ من خلال هذه العبارة عن تأثير الروتين والعادات على مشاعر الإنسان. فالعادات قد تخلق شعوراً بالخمود في الحياة، مما يؤدي إلى فقدان الفرح والحزن على حد سواء.

الشرح

تظهر عبارة نجيب محفوظ كيف يمكن للروتين أن يفتك بمشاعر الإنسان، مسلوباً إياه لذّة الفرح المصاحبة للتجارب الحياتية ولذة الحزن التي تنجم عن الألم. في عالم تتكرر فيه الأنشطة نفسها، يفتقد الفرد الإحساس بالحياة ويتحول إلى كائن آلي. هذا التعليق يحمل معاني عميقة حول قدرة العادات على تشكيل تجربتنا الإنسانية. فهو يشير إلى ضرورة كسر الروتين لإعادة إحياء المشاعر والتجدر في التجارب الحياتية.

المزيد من نجيب محفوظ

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة