الفن هو الإحساس وقد ضاعفه الوعي.
وصف قصير
يُبرز بيسوا في هذه العبارة دور الإحساس في الفن ويشير إلى أن الوعي يعزز هذه العملية.
الشرح
تشير هذه الجملة إلى الفهم العميق للفن، حيث يتمكن الناس من التعبير عن مشاعرهم ومشاهداتهم من خلال الفنون. الإحساس هنا يُعتبر العمود الفقري لأي عمل فني، بينما يضيف الوعي بُعدًا إضافيًا يجعل من التجربة الفنية تجربة أكثر ثراءً وتعقيدًا. إذًا، هي دعوة للتفكر في كيفية تأثير وعي الفرد على تجربته الفنية وإبداعه. يكمن في هذا التفاعل بين الإحساس والوعي جوهر العديد من أعمال بيسوا.