لم توجد قطُّ رغبة ولا فرصة لم أُهدرها.
وصف قصير
تعبير عن الاستفادة المطلقة من الفرص والرغبات الحياتية.
الشرح
يعبر بيسوا في هذه الجملة عن فلسفته في الحياة والتي تدعو إلى الانتهاز الكامل لجميع الفرص المتاحة. إنه يشدد على أهمية الاستجابة لجميع الرغبات التي قد تطرأ خلال مسيرتنا، حيث يعتبر عدم استغلال هذه الفرص هدرًا لطاقة الحياة. هذه الفكرة تعكس نظرة عميقة حول زمننا واستعدادنا للعيش بشكل كامل وعدم تفويت أي لحظة يمكن أن تكون ثرية بالتجارب. إن النجاح والسعادة في الحياة يتطلبان منا الجرأة على استغلال كل ما يأتي في طريقنا.