القطيع ينبذ المفكر لأنه يمثل تهديدا لوجوده ، فالقطيع لا يفكر بل يتبع.
وصف قصير
يعبّر نيتشه عن الصراع بين الأفراد المفكرين والجماعات المتبعة، حيث يُعتبر المفكر تهديدًا للجماعة التي تفضل عدم التفكير والنقد.
الشرح
هذه الاقتباسة تشير إلى الفارق بين الأفراد المفكرين الذين يسعون للمعرفة والتغيير مقابل الجماعات التي تفضل البقاء في منطقة الراحة. المفكرون يطرحون تساؤلات قد تكون غير مريحة للقطيع الذي يفضل الطاعة والتقليد. بهذا الشكل، يمثل المفكر خطرًا على استقرار المعتقدات الراسخة للجماعة. إن هذا الصراع يعكس صعوبة قبول الاختلاف والتغيير في المجتمعات التقليدية.