ذهبَ صنمُ وجاءت أصنام وبقي العبيد عبيد.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى تبدل الأوضاع وتكرار التجارب في المجتمع. يظهر فيها صراع بين الأصنام التي تعود وتظهر في صيغة جديدة، بينما يبقى العبيد في حالهم.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن حالة من الوعي بالتغيير المتكرر في الحياة العامة. فهي تدل على تجارب تاريخية حيث تتبدل الأشكال والرموز الاجتماعية دون أن يتغير الجوهر، أي أن الأشخاص الذين يعيشون في القيود يبقون كما هم. الرسالة هنا تعكس الإحباط من عدم حدوث تقدم ملحوظ رغم تبدل الحكومات أو الرموز. يُفهم من ذلك دعوة للتفكر في العوامل التي تبقي الأفراد في حالة عبودية رغم تبدل الظواهر. هذه الكلمات تحمل في طياتها عمقاً فلسفياً حول السلطة والتحرر.