إن اللقاء ليس في أن نجتمع في مكان واحد ، ولكن اللقاء هو أن ننفعل بشعور واحد ، وشعوري الذي انفعلت به منذ سنوات لم يتخل عني ولم أتخل عنه في أية لحظة.
وصف قصير
يتناول كامل الشناوي في هذا الاقتباس مفهوم اللقاء، مشيرًا إلى أن اللقاء الحقيقي يتجاوز مجرد الاجتماع الجسدي. بل يتعلق بالتفاعل العاطفي والتواصل الروحي العميق.
الشرح
يركز الشناوي على فكرة أن الاتصال الحقيقي بين الناس لا يكمن فقط في وجودهم في نفس المكان، بل في مشاعرهم وتفاعلاتهم المشتركة. تأملاته تشير إلى أهمية الشعور المشترك الذي يربطنا ببعض في جميع الأوقات. هذه الفكرة تدعو إلى إعادة التفكير في كيفية تعريفنا للاجتماع واللقاء. مما يعني أننا قد نلتقي بعدد كبير من الأشخاص، لكن اللقاء الحقيقي يحدث عندما نشارك نفس المشاعر والأحاسيس.