أ..يلفنا الصمت؟! ومتى جمعتنا الأحاديث، متى طرينا في ذهن الكلمات، متى انتقينا مخارج الحروف، متى سبقتنا قلوبنا إلى عتبات الرسائل، متى تهجينا التحايا، متى داهمتنا فطنة الخِطَاب! متى تورطنا في حَبكة شَرح! متى وقفنا على باب الارتباك، وأنا هنا..بينما أنت..هناك!
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مشاعر الارتباك والحيرة في التواصل، حيث يتساءل الكاتب متى يمكن أن نجتمع كالأحاديث أو نستخدم كلماتنا بوضوح.
الشرح
تعبّر هذه الكلمات عن شعور متجدد حول فقدان القدرة على التواصل الفعّال في اللحظات الحساسة. الكاتب يتأمل في اللحظات التي نحاول فيها التعبير عن أنفسنا، لكننا غالبًا ما نواجه عواطفنا الحقيقية التي تعيقنا. تساهم التعابير الشعرية في عرض واقع الصمت الذي قد يلفنا، مما يدعو للتأمل حول كيفية تجاوزه. كذلك، يتساءل النص حول عمق الفهم بيننا ومتى ننجح في الاقتراب من قلوب الآخرين. في النهاية، تعد هذه التساؤلات دعوة للتواصل الإنساني الحقيقي واستكشاف مشاعر الارتباك التي قد تصاحب تلك اللحظات.