المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلِّها، و لا يُنافس في عِزِّها، له شأنٌ و للنَّاس شأنٌ.
وصف قصير
تشبه هذه المقولة المؤمن بالغريب في هذه الدنيا، حيث يتقبل صعوبات الحياة دون جزع أو قلق، ويعرف كيف يتعامل مع مواقف العز والذل.
الشرح
تشير كلمات الحسن البصري إلى حالة المؤمن في حياته اليومية. فالمؤمن كالغريب الذي لا يرتبط بالعالم من حوله بشكل مفرط. كما أن له هدفاً وشأناً خاصاً يميزه عن الآخرين. حينما يواجه المؤمن صعوبات الحياة، فهو يتلقى هذه المواقف بروح قوية وهدوء. لا يسعى لاعتلاء المناصب أو السعي خلف المجد الدنيوي، بل ينظر إلى الأمور بنظرة أعمق. هذه الحكمة تلهم الأفراد للتأمل في طبيعة الحياة والتوجه نحو الأهداف الروحية.