يا قلبُ !أنتَ وعدتَني في حُبّهم .. صبراً فحاذر أن تضيقَ وتضجرا.
وصف قصير
يعبّر هذا البيت عن صراع داخلي بين القلب والعقل، حيث يعد القلب بالصبر في انتظار الحب، محذرًا من الانزعاج أو الضيق بسبب الظروف.
الشرح
البيت يعكس مشاعر الإنسانية العميقة المرتبطة بالحب والألم. يتحدث ابن الفارض إلى قلبه كأنه شخصية مستقلة، يعده بالبقاء صابرًا في شوقه. إن الإحساس بالتوتر والقلق مرتبط بالحب يبث شعورًا بالعمق العاطفي، حيث يشعر الشاعر بأن على القلب أن يتحمل لمحبة تدوم. إن هذا التعبير المليء بالحكمة ينبع من تجربة عميقة في الحياة، مما يجعله مقبولاً لدى العديد من المحبين. هذا البيت هو تذكير بالصبر في أوقات الصعوبات العاطفية.