ستبقى كل مدن الأرض بالنسبة لي حزينة معتمة.. ما دامت (القدس) سجينة مُحتلة ...!
وصف قصير
في هذه المقولة، يعبر جلال الخوالدة عن شعور الحزن والغموض الذي يلازم الإنسان طالما أن القدس، رمز الهوية والقضية، مجرد سجينة ومحتلة.
الشرح
لقد استخدم جلال الخوالدة لغة قوية لتعبر عن الآلام الناتجة عن الاحتلال وفقدان الهوية. القدس، التي كانت دائمًا مصدر فخر للأمة، تعاني تحت وطأة الاحتلال، مما ينعكس على شعور الفرد تجاه مدن الأرض. هذه الكلمات تذكرنا بأن الظلم الذي يحدث في مكان واحد يؤثر على روح الإنسانية كلها. الحزن والكآبة اللذان يشعر بهما الشاعر لا يقتصران على مكان جغرافي بل يتجاوزان ذلك ليعبران عن إحساس جماعي باليأس. كما تبرز هذه المقولة أهمية القدس كرمز حرية في العالم العربي والإسلامي.