أنا الخريف فلا تتعقب حزني ولا تسلني عن فتات الورق؛ و عن مصير الورد أو انحناء الشجر.. أنا المطر واي غرابة في السؤال في التفسير عن راحة المطر، عن حقبة من السلام بين الطبيعة والخيال، بين قلوب نثرتها المسافة و دروب ضيعها البشر، أنا الشتاء نقطة لا يتعقبها التوضيح أو ينال من سمعته حجر!!.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، تتحدث الشاعرة إلهام المجيد عن تجارب الفصول وتأثيرها على المشاعر البشرية، مشيرة إلى الخريف والمطر والشتاء كرموز للعمق العاطفي والبحث عن السلام. تعكس الكلمات تنوع الأمزجة في تغيرات الطبيعة.
الشرح
الاقتباس يستخدم رموز الطبيعة للتعبير عن مشاعر الحزن والأمل. الخريف، كموسم يحمل الفراق والتغير، يمثل الحزن الذي لا يمكن التغافل عنه. المطر يمثل السلام والنقاء، في حين أن الشتاء يرمز إلى اللحظات التي تحتاج إلى فهم عميق. تعكس الشاعرة الصراع بين ما تشعر به وبين العالم من حولها، مما يدعو القارئ للتفكير في العلاقات بين الإنسان والطبيعة. في النهاية، تبرز الكلمات تعقيد الأحاسيس الإنسانية وكيف تؤثر البيئة علينا.