المرء بأصغريه : قلبه ولسانه.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن أهمية دور القلب واللسان في تشكيل هوية الإنسان وأخلاقه. في هذه العبارة، يُسلط الضوء على القيم الداخلية للفرد وأن الكلام يعكس ما في القلب.
الشرح
هذه العبارة التي وردت عن علي بن أبي طالب تُبرز العلاقة بين ما يشعر به الإنسان وما يعبر عنه. القلب يُعتبر مركز المشاعر والأفكار، بينما اللسان هو الأداة التي تعبر عن هذه المشاعر. بالتالي، يمكن أن نستنتج أن ما يقوله الإنسان يعكس مدى صادق مشاعره وأفكاره. كما تشير إلى أهمية التحلي بالنوايا الطيبة والقول الصحيح. إذا كان القلب مليئًا بالحب والصدق، فإن الأفعال والكلمات ستكون مشابهة. العبرة من هذا الاقتباس هي أهمية الاتصال بين المشاعر والقول.