النفس الخيرة يجزيها القليل من الادب والنفس الشريرة لا ينفع فيها الادب الكثير.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة أن النفس الطيبة تحتاج إلى القليل من التوجيه والتربية من أجل أن تزدهر، بينما النفس الشريرة لا تفيدها حتى أكبر الجهود في التربية والتوجيه.
الشرح
يظهر الاقتباس أهمية الطبيعة الإنسانية وتأثيرها على القيم والتوجيه. يُشير إلى أن الأشخاص ذوي النوايا الحسنة هم أكثر قابلية للتطور والتعلم من الأخطاء، بينما الأفراد ذوي النوايا السيئة سيظلون بعيدين عن التغيير الإيجابي رغم كل المحاولات. يعكس هذا الاقتباس فلسفة سقراط في فهم النفس البشرية وتقديرها. يشدد على الحقيقة أن العمل مع النفس الصالحة يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل، مقارنة بمحاولة تغيير تلك النفس الشريرة.