لا دِينَ لْلِباغِي وإنْ تَدَيَّنا .. كَفَى بِقَتْلِ النَّفْس ظُلْماً بَيِّنا.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات عن القيم الأخلاقية والعدالة في الحياة. فهي تشير إلى أن من يحمل نية سوء أو باغية لا يمكن أن يكون له دين صحيح، وأن الظلم الناتج عن قتل النفس هو أمر بغيض.
الشرح
القصيدة تشير إلى أهمية العدالة والحق، وتوضح كيف أن الظلم يجعل من مرتكبه بعيداً عن قيم الدين. إنها دعوة للتأمل في تصرفات الأفراد وتأثيرها على المجتمع. يظهر المعنى العميق للاخلاق والعدالة، حيث لا يُقبل الفعل السيئ حتى لو تم تقويته بالقوانين أو الأعراف. كما تسلط الضوء على أن من يهمل القيم الإنسانية سيكون مصيره العزل من الدين والمجتمع.