النفس السوية ترفض الاستبداد حتى لو كانت قيوده من ذهب ، أو كانت جدرانه قد شُيّدت من لافتات الفضيلة.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعبر عن جوهر النفس الإنسانية الحرة، التي لا تقبل القيود مهما كانت تسميتها. يعكس أيضًا أهمية الحرية في مواجهة أشكال الاستبداد وحتى لو كانت مزينة بالفضيلة.
الشرح
تدعو هذه العبارة إلى التفكير في طبيعة الحرية ورفض القهر. حتى عندما يظهر الاستبداد بصورة جذابة أو مقبولة اجتماعيًا، فإن النفوس السوية لا تقبل به. الحرية يجب أن تكون غير مشروطة، ولا ينبغي أن يُسمَح بالاستبداد تحت أي غطاء. إن التمسك بالقيم الحقيقية للحرية يتطلب الوعي واليقظة دائماً. نحن نشهد في العالم المعاصر أشكالًا متنوعة من السيطرة والتي قد تبدو مقبولة، لكن الاقتباس يحثنا على عدم قبولها.