أنت مسؤول عما تعنيه ولست مسؤولا عما يتوهمه الأخرين.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أهمية تحمل المسؤولية عن أفكارنا وأفعالنا بدلاً من القلق بشأن آراء الآخرين. إنها تبرز فكرة أن تصورات الآخرين لا يجب أن تؤثر علينا.
الشرح
في حياة كل فرد، قد يواجه ضغوطًا من توقعات وآراء الآخرين. إلا أن هذه المقولة تدعو إلى الفهم العميق بأن الشخص هو من يتحكم في معاني أفعاله وأفكاره. إذا لم نتقبل هذا الواقع، فإننا قد نجد أنفسنا في حالة من القلق الشديد تجاه ما يظنه الناس عنا. من المهم أن نركز على ما نحن عليه وما نريد أن نعبر عنه، بدلاً من الانشغال بآراء الآخرين. في النهاية، تكون المساءلة الحقيقية عن حياتنا وأفكارنا بمثابة مفتاح إلى السلام الداخلي.