أين مصحفك اليوم ؟! أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان ، فقال له : وإذا أردت صلاح قلبك ، أو ابنك ، أو أخيك ، أو من شئت صلاحه ، فأودعه في رياض القرآن ، وبين صحبة القرآن ، سيصلحه الله شاء أم أبى بإذنه تعالى.
وصف قصير
هذا الاقتباس يبرز أهمية القرآن في تصحيح القلوب وتهذيب النفوس. من خلال هذا الحديث، يوصي الشافعي توصيات مهمة لتوجيه تلميذه نحو القرآن كوسيلة أساسية للرقي الروحي.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُذكر أهمية حفظ القرآن وصحبة القرآن في تحسين الحالة النفسية للفرد. يوضح الشافعي كيف أن التقرب إلى القرآن يمكن أن يكون له تأثير إيجابي ليس فقط على الفرد نفسه، ولكن أيضًا على من حوله مثل الأبناء والأخوة. يعتبر القرآن بمثابة رياض تُغذي الروح وتمنح السلام الداخلي. يُظهر الاقتباس كيف أن الله سيصلح حال من يسعى للقراءة والتدبر في القرآن، مما يعكس قوة الإيمان وأثره على الأخلاق.