كان المسجد صغيرا فقيرا ، يمتلئ بالعمالقة ، ولم يكن شامخا مزخرفا يمتلئ بالأقزام ، كان القرآن يتلي في المسجد ، فيعتبر من يستمعون إليه أنهم يتلقون أوامر يومية للتطبيق والتنفيذ ، ولم يكن القرآن يتلي في المسجد غناء وتطريبا فيتصايح الجالسون إعجابا بأداء المغني وصوت القارئ.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباسة الضوء على دور المسجد كمكان تجتمع فيه النفوس العظيمة للعبادة والتعلم. يبرز الكاتب تباينًا بين المساجد الفقيرة والعظيمة، مؤكدًا على أهمية الصوت الحقيقي للقرآن كقوة توجيهية للمؤمنين.
الشرح
يناقش أحمد بهجت في هذا الاقتباس الفروق بين المساجد من حيث قيمتها الروحية والمادية. المسجد الصغير والفقير يمكن أن يكون مكانًا مليئًا بالعظماء الذين يسعون لتحقيق الرسالة الإلهية. في الجانب الآخر، تتحدث الاقتباسة عن جوانب سطحية ومظهريه لبعض المساجد الكبيرة التي قد تعكس تفاهات، حيث يسلط الضوء على كيفية استماع الأفراد للقرآن كأوامر يومية. الكتابة تعكس الحاجة إلى فهم القرآن كوسيلة للتطبيق والتحرك في الحياة اليومية بدلاً من تحويله إلى مجرد أداء مسرحي.