علّليني يا عبدَ أنتِ الشفاءُ .. واترُكي ما يقولُ لي الأعداءُ ، كلّ حيّ يُقالُ فيهِ وذو الحلمِ .. مُريحٌ وللسفيهِ الشقاءُ ، ليسَ منّا مَن لا يُعابُ فأغضي .. رُبّ زارٍ بادٍ عليهِ الزراءُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الشاعر حول الحب والصبر في مواجهة الأعداء، حيث يُلقي باللوم على الآخرين ويبدي حنانه تجاه المحبوبة.
الشرح
تجسد الأبيات نوعًا من الصراع الداخلي بين مشاعر الحب والمشاكل التي يواجهها الشاعر بسبب أعدائه. يتمحور المعنى حول القوة التي يجلبها الحب والشفاء من الألم الناتج عن التعبير عن العواطف في وسط انتقادات الآخرين. يكشف الشعر عن مدى تأثر الشاعر بكلام الناس وأثره على مشاعره، رغم أنه يعي حقيقة وجود العيوب في كل إنسان. كما يذكر أن هناك من تعودوا على تحمل النقد، وهو ما يجعلهم أقوياء في مواجهته.