قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد ؟ .. قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد .. ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد .. ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق عيسى وأحمد.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن الجمال وتأثيره على الروحانية، مشيرا إلى اللحظات الرقيقة التي قد تؤثر على كرم الإيمان. إنه توجيه عاطفي يتمنى أن لا تؤذي الحبيبة البطل، الذي يستعد للصلاة.
الشرح
في هذا النص، يُظهر الشاعر صراع بين الجمال والعقيدة، حيث ينادي الحبيبة في الخمار الأسود، متسائلاً عن تأثير جمالها على الذاكر المتعبد. يُظهر الشاعر اهتمامه بالحفاظ على روحانية الشخص المتعبد، ويعبر عن الوَعد بأن الجمال لا ينبغي أن يكون سبباً في الإيذاء. يُعتبر هذا البيت كناية عن الحب والتقدير، كما يجسد العلاقة بين الجمال والدين في التراث الأدبي العربي. النص يستحضر صورة قوية للعبادة، ممزوجة بالعاطفة الإنسانية.