ريقُ سُعدى يا ابن الدُجيلِ الشفاءُ .. فاسقنيهِ لكلّ داءٍ دواءُ ، نام عنّي صَحبي ولا أعرفُ النومَ .. بعيني قذىً وبالقلبِ داءُ ، ويقولُ الوُشاةُ أحببتَ سُعدى .. صَدَقوا والجليلِ حبّي عياءُ.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن الألم والشوق الذي يشعر به الشاعر نحو محبوبته، سعدى. يُعبّر عن حالته النفسية وكيف أن حبّه لها يسبب له الألم، حيث يعاني من مشاعر مختلطة.
الشرح
هذا البيت يمتاز بالبلاغة والجمالية، حيث يجسد الشاعر مشاعر الافتقار والشوق للمحبوبة بطريقة مؤثرة. يصف الشاعر نفسه بـ 'داوين' تنتظره سعدى، مما يدل على عمق الروابط العاطفية. كما تبرز الأبعاد النفسية من خلال الإشارة إلى قلة النوم وتأثير الشوق على قلبه وعينيه. يستطيع القارئ أن يشعر بشدة العاطفة التي يحملها الشاعر نحو سعدى، مما يجعل القصيدة تعبيراً خالصاً عن الحب الممزوج بالألم. يحتوي النص على أسلوب إبداعي يعكس الفلسفة الشعرية لبشار كواحد من أعظم شعراء العصر العباسي.