أتلفتني كلفاً أبليتني أسفاً .. قطّعتني شغفاً أورثتني عللا ، إن كنتُ خنتُ وأضمرتُ السُلُوّ فلا .. بلغتَ يا أملي من قربك الأملا ، واللهِ لا علِقَت نفسي بغيرِكُمُ .. ولا اتّخذتُ سواكُم منكمُ بدلا.
وصف قصير
قصيدة تعبيرية تتناول مشاعر الحب والشغف، حيث يعبّر الشاعر عن حزنه وألمه بسبب الفراق. تتجلى في الأبيات قوة المشاعر والعواطف التي لا يمكن نسيانها.
الشرح
في هذه الأبيات، يُظهر ابن زيدون عمق مشاعره تجاه حبيبته. يغمره الشغف لدرجة تؤدي به إلى الألم والمعاناة. يعبّر عن استحالة نسيان حبيبته ورغبته في البقاء قريباً منها. يبرز في القصيدة الصراع الداخلي بين الرغبة في النسيان والحب المتعلق في قلبه. كما يُعبر عن ولائه وحبه، مُؤكداً أنه لا يمكنه استبدالها بأحد آخر. من خلال هذا النص، يُظهر ابن زيدون عبقريته في التعبير عن الحب والغرام.