بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا .. شوقا إليكم ولا جفت مآقينا ، والله ما طلبت أهواؤنا بدلا .. منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا ، ويا نسيم الصبا بلغ تحيتنا .. من لو على البعد حيا كان يحيينا.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن الاشتياق لأحباب بعيدين وعما يرافق هذا الشوق من مشاعر عميقة. تعبر الكلمات عن الحنين الذي لا ينضب والرغبة في القرب رغم المسافات.
الشرح
في هذا البيت من الشعر، يُبرز ابن زيدون شوقه العميق ومحاولاته للتواصل مع من يحب. تبرز الألفاظ القوية كيف أن قلبه متعلقة بأحبائه، رغم المسافة الفاصلة بينهم. يُشير المعنى العام إلى شعور الإنسان بالحنين وعدم الرغبة في استبدال هؤلاء الذين يحملون مكانة خاصة في قلبه. الرسول الذي يُدعَى له يُشاهَد باعتباره رمزا للأمل والتواصل، مما يعكس أهمية الروابط الإنسانية في حياة الشاعر. يعبر البيت عن تنوع المشاعر ويظهر عمق التجارب الإنسانية.