تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ... لعل له عذرا وأنت تلوم
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن أهمية التروي وعدم التسرع في لوم الآخرين. فهي تدعو إلى التحلي بالصبر والتفكر قبل إصدار الأحكام.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى ضرورة التريث في علاقاتنا مع الآخرين وعدم التسرع في اتهامهم أو لومهم. فغالبًا ما يكون لدى الناس أسبابهم الخاصة التي تبرر سلوكهم، وقد نكون غير مدركين لها. تذكّر أن التسرع في الحكم قد يؤدي إلى سوء الفهم وفقدان العلاقات. لذلك، يُفضل أن نكون محترمين ونمنح الآخرين الفرصة لتفسير أفعالهم قبل أن نقوم بالتعليق عليها.