تحتاج القرابة إلى مودة، ولا تحتاج المودة إلى قرابة.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن أهمية المودة في العلاقات الإنسانية. بينما تُعتبر القرابة مهمة، فإن العلاقات القوية تعتمد على الحب والاحترام.
الشرح
في هذه المقولة، يشير علي ابن أبي طالب إلى أن العلاقة الأسرية ليست كافية بحد ذاتها بدون مشاعر المودة. يجب أن تُبنى العلاقات على قواعد من الحب والدعم، وليس فقط على روابط الدم. هذه الحكمة تعكس الفهم العميق للعلاقات الإنسانية وأهمية الروابط المعنوية. لذا، يمكن أن توجد مودة وصداقة قوية حتى في غياب القرابة. بناء علاقات دائمة يتطلب جهدًا ورعاية لبعضنا البعض.