تعال! تعال أيها الرجل ، أيُّها الكائن الأنانيّ، تعال! وافتحْ أبوابَ القفص ! إن كنتَ قد سَجنتَنِي عُمراً، فحرّرني في هذهِ اللحظةِ الباقيةِ.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات عن شعور عميق بالحب والرغبة في الحرية. يستخدم الشاعر لغة قوية ليدعو الآخر إلى التحرر والمشاركة.
الشرح
تستند هذه الكلمات إلى تجربتين متداخلتين من الحب والسجن، حيث يشير الشاعر إلى نفسه متحدثًا عن القيود التي فرضت عليه. يظهر في الطلب الحماسي لرجل ملامح من الضعف والإرادة القريبة من اليأس. يتحدث هذا النص عن ضرورة التحرر من القيود النفسية والجسدية التي يمنع الحب من التفاعل بشكل كامل. يعكس هذا النداء الإنساني البحث عن القوة والشجاعة في اللحظات الحرجة.