تِلكَ عُقبى كُلِّ جَبّارٍ طَغى ..أَو تَعالى أَو عَنِ الحَقِّ تَعامى.
وصف قصير
تشير هذه الأبيات الشعرية إلى المصير المحتوم الذي ينتظر من يتجاوز حدوده ويتعالى على الحق.
الشرح
تتناول هذه العبارة الفلسفية فكرة أن الطغاة والجبارين الذين يتجاوزون صلاحياتهم ويتعالى عليهم أن ينتظروا عواقب أفعالهم. التاريخ يعيد نفسه في كثير من الأحيان ويظهر أن كل من ظلم الآخرين سينال جزاءه في النهاية. الخطاب هنا يتجاوز الزمن والمكان، ويتحدث عن العدالة الإلهية والحتمية التي تطال كل متجبر. العبارة تدعو إلى التواضع والاعتراف بالحق، والتأكيد على أن المآل لا يخرج عن نطاق العدالة.