موثّق مثير medium

فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ .. وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا , فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه .. تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا.

وصف قصير

تتجلى في هذه الأبيات العلاقات المعقدة بين الجمال والجلال في الذات الإنسانية. يقدم الشاعر وصفًا ساحرًا للوجه الذي يعبّر عن كل معاني الحسن. تعكس هذه الأبيات على الطريقة التي يفتن بها الجمال القلوب ويجعل الأحوال تتبدل.

الشرح

يستعرض الشاعر في هذه الأبيات جمال الروح والذات الخارقة، مشيرًا إلى الاندهاش الذي يشعر به أمام جمال الجلال والجمال. إن استخدامه للتكرار والتشبيه يساعد على إبراز هذا الاندهاش، حيث يوجه النص القارئ لتخيل الجمال بكل تفاصيله. إن النظر إلى محاسن الوجه يعتبر تعبيرًا عن استمرارية الانجذاب الذي لا يقتصر فقط على الشكل الخارجي، بل يُظهر روعة الجمال الداخلي. في المقام الأول، يتحدث ابن الفارض عن الحيرة الناتجة عن هذا التداخل بين الجمال والجلال.

المزيد من ابن الفارض

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة