وقالوا شربتَ الإثمَ كلاَّ وإنَّما .. شَرِبتُ التي، في تَرْآِها، عندي الإثمُ , هنيئاً لأهلِ الديرِ آمْ سكروا بها .. وما شربوا منها ولكنَّهمْ همُّوا.
وصف قصير
هذه الأبيات تظهر تأملات شاعرٍ صوفي في ظلال الخمر ومعاني الذنب. يستحضر في شعره عناصر من المعرفة الروحية والتجربة الإنسانية.
الشرح
الشاعر يناقش العلاقة بين الخمر والإثم من منظور صوفي، مما يدل على عمق تساؤلاته حول طبيعة الذنب ومتعة الحياة. إن الخمر هنا تمثل حالة من السُكر الروحي، حيث يعتبر الشاعر أن شرب الخمر ليس إثمًا بقدر ما هو تجربة روحية. في هذا السياق، يتحدث عن أهل الدير الذين قد يكونوا قد تذوقوا الخمر روحيًا دون أن يشربوا منه فعليًا. يُظهر النص تضارب المشاعر بين الحب والإثم، كما يُبرز النقاش العميق الذي يجريه الصوفية حول اللذة والروحانية.