جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ .. وَإِنْ كَانت تُغصِّصُنِي بِرِيقِي , وَمَا شُكْرِي لهَا حمْدًا وَلَكِن .. عرفت بها عدوي من صديقي.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تجربة الشافعي في مواجهة الشدائد، حيث يرى أن هذه الصعوبات تجلب له الخير وتعزز قدرته على التمييز بين الأصدقاء والأعداء.
الشرح
يتأمل الشافعي في عواقب الشدائد وتأثيرها على حياته ومجتمعه. ففي رأيه، على الرغم من الأذى الذي قد تسببه الشدائد، إلا أنها تساهم في تشكيل شخصيته وتوضيح من يستحق ثقته. يعتبر الشافعي أن هذه التجارب القاسية ليست مجرد أعباء بل فرص لتطوير العلاقات الحقيقية. من خلال هذه الكلمات، يحفز الآخرين على البدء من جديد وعدم الاستسلام عند مواجهة المصاعب.