وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً .. وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ ، فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ .. وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ.
وصف قصير
يتحدث حافظ إبراهيم في هذه الأبيات عن سعة معاني الكتاب المقدس وإلهاماته، مشيرًا إلى أنه لم يشعر مطلقًا بالضيق في فهمها أو التعبير عنها. يتساءل كيف يمكن أن يشعر اليوم بالعجز عن وصف الآلات أو تنسيق أسماء الاختراعات.
الشرح
هذه الأبيات تعكس إبداع الشاعر وقدرته على التفكير في الجوانب المختلفة للحياة والعلوم. يظهر حافظ إبراهيم من خلالها كيف أن الفهم والبصيرة التي يوفرها الكتاب السماوي لا تقارن بالمشاكل التي تواجهها البشرية جراء تقنيات العصر الحديث. تُظهر الأبيات أيضاً العلاقة المعقدة بين العلم والدين، ومدى قدرة الإنسانية على تجاوز التحديات المعاصرة. بعبارة أخرى، يجسد الشاعر الصراع بين الفكر التقليدي والفكر الحديث.