يا لَيتَني لَم أُعاجَل بِالمَوتِ قَبلَ الأَوانِ .. حَتّى أَرى الشَرقَ يَسمو رَغمَ اِعتِداءِ الزَمانِ .. وَيَستَرِدُّ جَلالاً لَهُ وَرِفعَةَ شانِ.
وصف قصير
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن أمنيته في الحياة لمشاهدة الازدهار والانتصار الذي سيحققه الشرق، على الرغم من التحديات التي يواجهها.
الشرح
تتجلى في هذه الأبيات مشاعر الندم والرغبة في رؤية التغيير الإيجابي في العالم. الشاعر يتمنى لو أنه لم يُعجل بالموت، ليتمكن من العيش لمشاهدة نجاحات الشرق وإعادة جلاله وعظمته. إن الوضع السياسي والاجتماعي الذي يمر به الشرق يثير لديه الحزن، لكنه يظل يعبر عن الأمل في المستقبل. هذه الأبيات تعكس الصراع بين الواقع المرير والطموحات العالية للأمة.