موثّق تأملي medium

يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفاً .. مِنكَ بِالباكي الحَزين ، بارِك لِعَبدِكَ في الدُموعِ .. فَإِنَّها نِعمَ المُعين.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

في هذا البيت الشعري، يعبر الشاعر عن عميق مشاعره تجاه الدموع، حيث يعتبرها نعمة من الله تعين العبد الحزين. إنه يعكس جمال الحزن والضعف في مواجهة المصاعب.

الشرح

يعبر حافظ إبراهيم في هذه الأبيات عن الاعتقاد بأن الدموع ليست مجرد وسيلة للتعبير عن الحزن، بل أنها تحمل طابعاً لطيفاً روحيًا. الشاعر يستمد القوة من الصعوبات التي تواجهه ويعتبر الدموع مصدر إلهام. فالحزن الإنساني يمكن أن يؤدي إلى تطور عاطفي وروحي. هذه الدعوة بالبركة تشير إلى أن الاستسلام للمشاعر يمكن أن يكون طريقًا نحو الشفاء.

المزيد من حافظ إبراهيم

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة