موثّق حزين deep

حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ ، حتى المنابر تبكي وهي عيدانُ.

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن عواطف الحزن والأسى، حيث تُشبه المحاريب والمنابر بجمودها وهي تبكي معبرةً عن الفراق. هذه الصور البلاغية تعزز من مشاعر الوحدة والفقدان التي يشعر بها الشاعر.

الشرح

الأبيات الشعرية تتحدث عن عمق الألم الذي يعاني منه الشاعر، حيث تُظهر أن حتى الأماكن المقدسة والتي ينبغي أن تكون مصدراً للسكينة، تُظهر جوانب من الألم والحزن. تعكس الكلمات الرمزية كيف يمكن للأماكن التي تُعتبر مراكز للتجمع الروحي أن تتحول إلى أماكن تعكس التباعد والفراق. المشهد المرسوم في الأبيات يربط الدموع بالجمود، مما يُبرز تناقضات المشاعر الإنسانية. التفاعل بين المحاريب والمنابر والبكاء يُظهر كيف أن الفقد يُمكن أن يؤثر على كل شيء، حتى العناصر الثابتة في الحياة.

المزيد من أبو البقاء الرندي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة