وأنا محاطة بالحاضرين الغائبين في السهرة .. تسيل فوقي أصواتهم وألوانهم مطراً خارج زجاج نافذة منيعة، ويهطل حضورك من جلدي إلى قاعي.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن شعور الكاتبة بالحضور الغائب والذكريات المتدفقة التي تملأ المكان. إنها تجسد لحظة حالة من التفاعل الشعوري مع محيط يجمع الجمال والحنين.
الشرح
تتطرق غادة السمان في هذه العبارة إلى مشاعر معقدة تحيط بوجود الحاضرين الغائبين. تبرز الكاتبة فكرة أن الأصوات والألوان تتفاعل مع محيطها بطريقة تجعل التجربة أكثر حيوية، حيث يتداخل الحاضر والماضي. إظهار الحضور كإحساس يتسرب من الجسد يشير إلى عمق العلاقة مع الركيزة الذاتية. وتعكس هذه الكلمات كيف يمكن للجمال والفقدان أن يتجسد في لحظة واحدة.