حكمي في أهل الكلام: أن يُضربوا بالجريد والنعال، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام.
وصف قصير
يتحدث الشافعي في هذه العبارة عن حكمه في أهل الكلام، الذين يتجاهلون الكتاب والسنة لصالح الجدل والنقاشات الفلسفية. وهذه دعوة للاحتكام إلى أساسيات الدين بدلاً من الانشغال بالتحليلات الكلامية.
الشرح
الشافعي يعبر عن استنكاره لعلم الكلام ويدعو إلى العودة إلى مصادر الشريعة الأساسية: الكتاب والسنة. هذه العبارة تعكس وجهة نظره القوية ضد أولئك الذين يبالغون في الجدل ويبتعدون عن المبادئ الإسلامية. يعتبر ذلك تحذيراً من مغبة الانشغال بالجدل على حساب التعاليم الدينية. كما أنه يتجاوز التحذير الشخصي ليشمل موقف المجتمع تجاه أهل الكلام.