يجب القول إنه من الخطأ أن ينظر إلى البحث العلمى ومجالات تطبيقاته على أنه رفاهية لا تملكها الدول النامية، لأن ذلك القول ثبت خطأه، حيث تمكنت العديد من الدول النامية بل والفقيرة أحيانا من تخطى الحاجز الفاصل بينها وبين نظيراتها المتقدمة بمزيد من الاستثمار الوافر فى مجالات البحث العلمى والتنمية.
وصف قصير
يشير أحمد زويل إلى أهمية البحث العلمي وأثره في تقدم الدول النامية. ويؤكد أن الاعتماد على الأبحاث العلمية ليس ترفًا بل ضرورة لتطوير هذه الدول.
الشرح
يركز أحمد زويل في هذه الاقتباسة على أهمية البحث العلمي كوسيلة للتقدم والازدهار. يشير إلى أن العديد من الدول النامية تمكنت بالفعل من تجاوز الفجوة بينها وبين الدول المتقدمة عبر الاستثمار في الأبحاث والتنمية. هذا يوضح أن الجهود المبذولة في هذا المجال يمكن أن تؤدي إلى نتائج ملموسة ونجاحات حقيقية. بدلاً من اعتباره ترفًا، يجب أن يتم التفكير في البحث العلمي كأداة استراتيجية لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي. كما يعكس اقتباسه الحاجة الملحة لتغيير النظرة السلبية تجاه البحوث في السياقات النامية.