اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين.
وصف قصير
هذا الدعاء يعبر عن رغبة العبد في رحمة الله الواسعة، مُدركًا موقعه المتواضع أمام هذه الرحمة.
الشرح
في هذا الدعاء، يتوجه عمر بن عبد العزيز إلى الله بتواضع وإيمان، معترفًا بأنه قد لا يكون أهلاً لاستحقاق الرحمة، ولكنه يثق بأن رحمة الله هي الأوسع. يبرز هذا الاقتباس جمال اللجوء إلى الله في الأوقات الصعبة، حيث يتذكر الداعي أنه جزء من خلق الله وأن رحمة الله تشمل كل شيء. يظهر الدعاء قدرة الله اللامحدودة على الرحمة والمغفرة، مما يبعث الأمل في النفوس. إنه تذكير بأن طلب العون من الله هو من أسمى الأفعال التي يمكن أن يقوم بها الإنسان.