ما أُعْطِيَ رجل من الدنيا شيئا إلا قِيل له: خُذه، ومثله حُزنا.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن فكرة أن كل ما يُعطى للإنسان في هذه الحياة لا يخلو من الحزن وارتباط بفقدان شيء آخر.
الشرح
تمثل هذه المقولة رؤية عميقة لحقيقة التوازن في الحياة، حيث يشعر الإنسان بالحزن عند تلقيه لما يرغب به في الدنيا. فهي تشير إلى أن كل نعمة يُعطى الله إياها، تأتي مصاحبة بمقابل من الفقد أو الحزن. هذا التوازن قد ينعكس على تجارب الحياة اليومية، إذ يمكن أن تؤدي السعادة أحيانًا إلى شعور بالفقد في شيء آخر. لذا، تعتبر هذه الفكرة دعوة للتفكر في طبيعة الحياة وكيفية تعاملنا مع المشاعر المتناقضة.