ان من شرائط المنهج العلمي الدقيق أن يكون صاحبه مشككاً حائراً قبل أن يبدأ بالبحث. أما أن يدّعي النظرة الموضوعية و هو مُنغمس في إيمانه إلى قمة رأسه فمعنى ذلك أنّه مغفّل أو مخادع.
وصف قصير
يتحدث علي الوردي في هذه الاقتباسة عن أهمية الشك كشرط أساسي في المنهج العلمي. حيث يشدد على ضرورة أن يكون الباحث مشككاً وحائراً قبل الانغماس في البحث.
الشرح
يفيد الاقتباس أنه لا يمكن للباحث أن يكون موضوعياً إذا كان مشبعاً بإيمانه. يعتبر الوردي أن هذا الامتزاج بين الإيمان والبحث العلمي يؤدي إلى فقدان الموضوعية، مما يجعل الباحث إما جاهلاً أو مخادعاً. يشير إلى أن الشك يُعتبر مساراً صحيحاً في أي عملية بحث علمي. هذا ينبه الأشخاص لدور الشك في تعزيز الفهم والنقد. فبدون الشك، قد يتحول النقاش العلمي إلى جهود تتبع الإيمان بدلاً من السعي وراء الحقيقة.