لاَ يخِيفُني ذَلِك الْـكائِن الّذي يَرفُض وُجُود اللّه، مَا يُخيفُني حقًّا هُو ذَاك الكَائن الّذي يقتُل بكلّ إيمَان لإثْبات وجُود اللّه.
وصف قصير
الاقتباس يعبر عن قلق الكاتب من الأشخاص الذين يعتقدون بقوة في وجود الله ويستخدمون إيمانهم كذريعة للعنف. يعكس هذا التوتر بين الإيمان والعنف وأسئلة الهوية الإلهية.
الشرح
يتناول علي الوردي في هذا الاقتباس موضوعًا عميقًا حول الدين وإيمان الأفراد. يعكس كيف أن بعض الناس يمكن أن يستخدموا إيمانهم بمثابة سلاح للقتل بدلاً من أن يكون مصدرًا للسلام. هذا الاقتباس يتناول فكرة أن المطالبات الإيمانية يمكن أن تؤدي إلى تصرفات معادية وخطيرة. بشكل عام، يحذر الكاتب من الأخطار التي يمكن أن تنتج عن الخلط بين الإيمان والعنف. إنها دعوة للتفكير النقدي حول كيفية تأثير الإيمان على السلوك الإنساني.