أمّا اليوم، فكلنا متشابهون، كلنا موحّدون باللامبالاة المشتركة حيال عملنا. هذه اللاّمبالاة أصبحت عاطفة، العاطفة الكبرى الجماعية الوحيدة في زمننا.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن التأثير السلبي لللامبالاة المشتركة التي تسود مجتمعنا اليوم. يشير كونديرا إلى أن هذه اللامبالاة لم تعد مجرد شعور فردي، بل أصبحت جزءاً من التجربة الجماعية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يناقش ميلان كونديرا كيف يمكن أن تؤدي اللامبالاة إلى فقدان الهوية الفردية وتحقيق التوافق على مستوى عاطفي. يظهر اللامبالاة كعاطفة كبيرة تشترك فيها الأعداد الكبيرة من الناس الذين يفقدون شغفهم بعملهم. هذا يُظهر أن هناك فجوة متزايدة بين الأفراد والتجارب التي يعيشونها، مما يؤدي إلى عالم يشعر فيه الجميع بأنهم جزء من مسيرة واحدة ولكنهم غير متفاعلين. إن هذا الشعور الكامن يمكن أن يكون له آثار كبيرة على الثقافة والمجتمع بشكل عام.