تخالون أني من حذار الردى أبكي , فلا تحسبوا دمعي لوجد وجدته , فقد تدمع الأحداث من كثرة الضحكِ.
وصف قصير
في هذا البيت، يتحدث أبو العلاء المعري عن مشاعره العميقة تجاه الحياة، موضحًا أن دموعه ليست بسبب الحزن فقط، بل قد تكون نتيجة للضحك أيضًا. يمزج المعري بين العواطف المتناقضة، ليظهر عمق التجربة الإنسانية.
الشرح
تعبير أبو العلاء المعري يتجاوز الحزن التقليدي، حيث يستكشف فكرة أن المشاعر ليست أحادية البعد. فهو يعبر عن أنه رغم المخاوف التي تعتريه، إلا أن الفرح يمكن أن يكون له تأثير قوي يتجلى في البكاء. يُظهر المعري قدرة الفكاهة على التأثير علينا بطرق غير متوقعة، مشيرًا إلى التجارب التي قد تثير مشاعر مختلطة، ويدعو الناس إلى تبني النظرة الشمولية للحياة. هذا البيت يلخص الصراع الداخلي الذي يشعر به الإنسان عند مواجهة مشاعر متناقضة مثل الفرح والحزن.