سأصرخ في عزلتي، لا لكي أوقظ النائمين ولكن لتوقظني صرختي من خيال السجين.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن إحساس الشاعر بالعزلة والاحتياج للحرية، حيث يصف رغبته في أن تُسمع صرخته وبالتالي تخرجه من حالة السجن الذهني التي يعيشها.
الشرح
يستمد محمود درويش الكثير من إلهامه من تجربة النفي والعزلة التي عاشها. في هذه الجملة، يُظهر صراعه الداخلي من خلال استخدام الصور الأدبية القوية. صرخته تمثل رغبة الوصول إلى الحرية، ولكنها أيضاً تدل على الألم والقلق الذي يعاني منه. العزلة هنا ليست مجرد غياب عن العالم، بل هي حالة نفسية عميقة تؤدي إلى البحث عن الذات. تتيح هذه العبارة للقارئ أن يتأمل في العزلة الإنسانية ودلالاتها العميقة.