من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية تقديم الله على الرغبات الشخصية لتحقيق نقاء القلب.
الشرح
تتحدث هذه المقولة عن اختيار الإيمان والطاعة لله بدلاً من الانغماس في الرغبات الدنيوية. عندما يعطي الشخص الأولوية للالتزام بتعاليم الله، فإنه يسعى لصفاء قلبه من الشهوات التي قد تؤدي إلى الفتن والضياع. هذا الاختيار يحتاج إلى قوة إرادة وإيمان عميق، حيث أن الشهوات قد تكون مغرية وتخرج الإنسان عن الطريق الصحيح. هذه النصيحة تعكس سياقًا روحانيًا يسعى لتوجيه الأفراد نحو حياة متوازنة ومليئة بالسلام النفسي.