قبولُك لي كإنسَـان أهمُّ عند الله من سؤالِـك عن إيماني، فنحنُ غصُون من شجرةٍ واحدة، تحنُّ إلى أصلها.
وصف قصير
يتحدث الشاعر جلال الدين الرومي في هذه العبارة عن أهمية القبول الإنساني والتواصل الحقيقي بين البشر. يشدد على أن الإيمان ليس هو السياق الأهم، بل كيف نتعامل ونتقبل بعضنا البعض.
الشرح
الرومي يشير إلى فكرة أن الروابط الإنسانية الأساسية تتجاوز تساؤلات الإيمان الروحي. إذ يبرز كيف أن كل شخص هو جزء من كيان أكبر، مثل الأغصان التي تأتي من شجرة واحدة. هذه الروابط تشير إلى أن قبول الآخر هو ما يجمعنا كإنسانية في جوهر وجودنا. في وقتنا الحالي، نجد أن رسالة الرومي تدعونا للتواصل والتفاهم بعيدا عن الاختلافات التي قد تفرقنا. الأمر يعني أن الرحمة والتعاطف هما المفتاح لبناء عالم أفضل.