ضعيف الصوت يدقّ الطبل , يقوّي العزم قويّ الصوت , سليم الحلق يضرب لحناً , يردّ عليه بسيط العقل .. أما من يده كالخفّ يصفّق فيها كالصنم , كفراً ما يحدث في وطني.
وصف قصير
يتناول هذا المثل التباين بين العزيمة والصوت والأداء، مشيراً إلى أهمية الأفعال على الأقوال. كما يعكس المثل قدرة الأفراد على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
الشرح
المثل يبرز الفكرة القائلة بأن الصوت القوي والعزيمة الحقيقية لهما تأثير أكبر من الظهور الخارجي. في المجتمع، يتواجد نوع من الأفراد الذين يحدثون فرقاً ويمتلكون رؤى واضحة، بينما هناك آخرون يكتفون بالمظاهر. يمثل المقارنة تباين العقول والقدرات بين الأفراد، وكيف أن البساطة قد تكون في أحيانٍ كثيرة بلا جدوى. يشير المثل كذلك إلى واقع مؤلم ومعاناة وطنية، حيث يبدو أن بعض الأشخاص يصفقون من دون إبداء أي قوة أو تأثير حقيقي. بصورة شاملة، يعكس هذا المثل الصراع بين الفعل الفعّال والسكوت الساخر.